• سياسة
  • 134 قراءة
  • 08:08 - 19 يونيو, 2022

إيران وغزة وحمق الشعار الديني

 

التحليل السياسي:

 

غزة. الأحد 19 يونيو 2022

 

الصراع في أوكرانيا تَسَبَّب في تصاعد الصراع على الغاز في الشرق الأوسط .

أمريكا تأمر عصابة المافيا الوظيفية ـ التي تشتغل عندها باسم دولة في الشرق الأوسط ـ بأن تنفذ خطتها، الهادفة إلى السيطرة على غاز المنطقة، وتسويقه من خلالها في أوروبا، منعاً لظهور عالم جديد تحتكر فيه روسيا المنتصرة سوق الغاز، خصوصاً وهي تبدو في طريقها إلى المشاركة القوية في احتكار سوق القمح الذي ظل طوال القرنين الماضيين غربياً.

لا أكتب منشوري لهذا، فقد صار معروفا يتكلم فيه حتى أطفال الفيس بوك.

ولكني أتأمل في حكمة الله في إيران!

حيث يبدو لي أن من سَنَنِهِ ـ سبحانه ـ أن قضى بألّا تتاجر جماعة ٌبالشعار الديني، إلا ويرزقها غباءً مَحضاً خالصاً، روح الغباء..

وإلا،

فكيف تقف الآن إيران على الحياد في حرب أوكرانيا، بدل أن تستغل اللحظة ـ كما فعلت الصين ـ فتتحالف مع روسيا، دفعاً لضرر يقع على حلفائها في الشرق الأوسط ـ بل على نفسها هي ـ فتجلس تتحنن أمريكا وتقول لها:

ــ كان بإمكاني أن أكون عدوا، ولكني أفضل ركلة من قدمك في مؤخرتي، على قبلة من بوتين على وجنتي!

لكن أبى الله إلا أن يجعل من شعار التدين الكذوب ـ لإيران وصبيانها ـ إلا حظ َّالحمقى.

وحتى لو قيل: بأن هذا من إيران للغرب نوعٌ من الدور الوظيفي، المتفق عليه ضد العرب، فإنه يبقى أن عدم انتهاز إيران الفرصة، حمقٌ جديد لا يليق إلا بقوم ينتظرون رجلا يعيش في السرداب، ثم يكلفون أطفالهم في غزة بالرد عنهم مقابل قرشين.